@unhcr_arabic

UNHCR مفوضية اللاجئين

unhcr_arabic

الحساب الرسمي لمفوضية اللاجئين على انستغرام. تابعونا للاطلاع على عمليات المفوضية الانسانية. Twitter: @UNHCR_Arabic

  • 0.9K Media
  • 63.1K Followers
  • 88 Followings
  • 4.5K Total Likes
  • 51 Tot. Comments
.
المهندس الصغير.
.
يحلم علي ذو السنوات التسع بأن يصبح مهندساً في المستقبل. .
عندما نتحدث مع الأطفال السوريين اللاجئين، يبدون طموحاتٍ كبيرة، فهم يريدون أن يصبحوا أطباءً ومهندسين ومحامين...
.
أحلامهم ما زالت حيةً، لكنها تصطدم بواقعٍ فيه 1% فقط من اللاجئين يحظون بفرصة استكمال تعليمهم الجامعي. .
علينا أن نعمل لتغيير هذا الواقع، كي نمكن ملايين الأطفال اللاجئين من المساهمة في بناء غدٍ أفضل لنا جميعاً. .
📸 UNHCR / @loreycampese⁣
.
تتطلع لمستقبلٍ أفضل.
.
غولباهار أرملةٌ لاجئة وأم لطفلين، وهي تتعلم التطريز أملاً بأن تتمكن من إعالة عائلتها بنفسها، وذلك من خلال برنامجٍ تدريبي أطلقته المفوضية في كوكس بازار ببنغلاديش لتمكين اللاجئات الروهينغا والنساء المحليات من توفير الدخل عبر تطوير  مهاراتهن الحرفية. .
معظم النساء اللاجئات من الروهينغا واللائي يتم تدريبهن على التطريز هن أرامل أو أسر تعيلها أمهات عازبات تتراوح أعمارهن بين 18 و 40 عاماً، دون أي خبرة سابقة في الخياطة.
.
تشمل المواد التي سيتم إنتاجها قطعاً مطرزة يدوياً من قبل اللاجئين، إضافة إلى ملابس الأطفال والملابس النسائية والرجالية والأدوات المنزلية. سيتم بيع المنتجات النهائية في أحد منافذ البيع بالتجزئة الأكثر شهرة في بنغلاديش – آرونغ – وهي مؤسسة اجتماعية أطلقتها BRAC منذ أكثر من أربعين عاماً لتوفير مصادر الدخل للنساء الريفيات.
.
📸  UNHCR/Caroline Gluck⁣
.
سباق مع الزمن.
.
بعد 8 أشهرٍ قضاها محتجزاً في مركز أبو سليم في #ليبيا، نجحت المفوضية في نقل هذا الشاب الإريتري ذي الـ16 عاماً مع 149 لاجئ آخرين إلى بر الأمان بعيداً عن مناطق الاشتباكات. .
يعد مركز أبو سليم للاحتجاز أحد المراكز العديدة في ليبيا التي تأثرت بالأعمال القتالية منذ اندلاع الاشتباكات في العاصمة قبل ما يقرب من أسبوعين.
.
وقال اللاجئون في المركز للمفوضية بأنهم أصيبوا بالذعر والصدمة جراء القتال وأنهم خائفون على حياتهم.
.
وأفاد موظفو المفوضية الذين كانوا حاضرين وينظمون عملية المغادرة اليوم بأن الاشتباكات كانت على بعد حوالي 10 كيلومترات من المركز وكانت مسموعة بشكل واضح.
.
وبينما كانت المفوضية تنوي نقل المزيد من اللاجئين، فقد تعذر ذلك نظراً للتصعيد السريع للقتال في المنطقة. وتأمل المفوضية في استئناف هذا الجهد المنقذ للحياة بمجرد أن تسمح الظروف على الأرض بذلك.
.
📸 UNHCR
.
اضطر أمير ووالدته للفرار من منزلهما في صنعاء نتيجة القتال هناك، واستقر بهما الحال في مدينة ذمار التي تبعد 93 كيلومتراً باتجاه الجنوب عن العاصمة اليمنية. .
في مطلع العام الحالي، أشارت تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 24 مليون شخص – أي 80% من السكان – بحاجة إلى المساعدات الإنسانية والحماية نتيجة الصراع في اليمن. .
تواصل المفوضية عملها مع الشركاء لتقديم الدعم للنازحين داخلياً واللاجئين وطالبي اللجوء الموجودين في البلاد. .
📸 UNHCR / Samar Al Marhabi
.
من الصمت إلى الأمل.
.
عاش الطفلان السوريان اللاجئان ميساء ومالك في صمتٍ تام منذ ولادتهما، لكن الأمل بالمستقبل عاد إلى حياتهما مجدداً من خلال مدرسةٍ للصم في لبنان.
.
توفر التمويل الكافي لمثل هذه المبادرات يمكن الكثير من الأطفال كميساء ومالك من الحلم وبناء حياةٍ أفضل من خلال التعليم. .
📽️ UNHCR/ @rima_cherri & @houssam_hariri
.
صداقة الطفولة.
.
لأيهم وشيرزاد وحسن (من اليمين إلى اليسار) 8 سنوات من العمر، وقد لجأت عائلاتهم إلى العراق بعد مغادرتها الحسكة قبل 7 أعوام. .
تجمع هؤلاء الشبان الصغار صداقة مميزة، فهم يدرسون ويلعبون ويقضون أوقاتهم معاً في مخيم كوشتبا قرب إربيل في إقليم كردستان العراق.
.
📸 UNHCR/Firas Al Khateeb
.
بعد اضطرارهم للفرار من تعز، استقر الحال بهذا الطفل وعائلته في ذمار التي تبعد حوالي 93 كيلومتراً عن العاصمة اليمنية صنعاء، حيث يعمل فريقنا هناك على توفير المساعدات الأساسية للفئات الأكثر ضعفاً. .
كل يومٍ تستمر فيه الحرب في اليمن، تتعرض حياة المدنيين وأرواحهم لمخاطر كبرى نتيجة المواجهات العسكرية والألغام ومخلفات الحرب من المواد المتفجرة. 📸 UNHCR/ Samar Al Marhabi
.
أبصرت عائشة الصغيرة النور في أحد مراكز الاحتجاز في ليبيا. .
هذه الطفلة ووالداها اضطروا للفرار من الصومال، وكانوا من بين أكثر من 150 لاجئاً نجحنا مؤخراً في نقلهم من مركز الاحتجاز في عين زارة – الذي قضوا فيه عاماً كاملاً - إلى مركز التجمع والمغادرة التابع للمفوضية في طرابلس الغرب للحفاظ على سلامتهم في ظل الاشتباكات القائمة في المنطقة. .
بعد طول انتظار، وصل هؤلاء اللاجئون إلى بر الأمان في مركز التجمع والمغادرة التابع للمفوضية في إحدى المناطق الآمنة القريبة، حيث يتم تسجيلهم ويحصلون على المأوى والغذاء. .
📸 UNHCR/Mohamed Al Alem
.
ذكّر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، الزعماء الدوليين في مجلس الأمن بدورهم الحاسم في إيجاد استجابات عاجلة لأزمات النزوح المستمرة بلا هوادة في جميع أنحاء العالم، في وقت كانت فيه اللغة المسمومة المتعلقة باللاجئين والمهاجرين في ازدياد.
.
ففي خطاب ألقاه أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك، حدد غراندي الطريق نحو المستقبل من أجل معالجة الأزمات العديدة الناشئة في جميع أنحاء العالم.
.
وقال:
.
يحمل ابنته بين ذراعيه، فهو يبذل كل ما بوسعه لحمايتها، فيما يعبر بها النهر على الحدود بين وطنه فنزويلا وكولومبيا. .
آلاف الفنزويليين حالهم كحال هذا الرجل وعائلته، يعبرون نهر تاتشيرا في رحلة صعبة بحثاً عن الغذاء والدواء والأمان. .
اضطر 2.7 مليون فنزويلي للفرار إلى الدول المجاورة منذ عام 2015. .
📸 UNHCR/Vincent Tremeau
.
اضطر هذا الشاب وعائلته لهجر منزلهم في محافظة حجة نتيجة الصراع القائم في اليمن.
.
تعد حجة من بين المحافظات الأكثر تضرراً، حيث وصل معدل الإصابات في صفوف المدنيين منذ مطلع 2019 إلى ثلاثة أضعاف المعدل الشهري المسجل عام 2018. .
كل يومٍ تستمر فيه الحرب في اليمن، تتعرض حياة المدنيين وأرواحهم لمخاطر كبرى نتيجة المواجهات العسكرية والألغام ومخلفات الحرب من المواد المتفجرة. .
📸 UNHCR/ Rashed Al Dubai
.
تحمل روزا البالغة من العمر سبع سنوات شقيقها الأصغر مانويل في مأوى للنساء والأطفال الذين شردهم إعصار إيداي في بوزي، موزمبيق.
.
في الأسبوع الماضي، نقلت المفوضية جواً حوالي 80 طناً من المساعدات المنقذة للحياة إلى موزمبيق، بما في ذلك مواد المأوى والبطانيات والناموسيات والمصابيح الشمسية والأغطية البلاستيكية لمساعدة حوالي 10,000 من الناجين الأكثر ضعفاً على العودة. عمليات التوزيع ما زالت مستمرة، ويحرص الموظفون على أن يبق الناجون الأكثر ضعفاً في وضع آمن.
.
📸 UNHCR / Alissa Everett

Loading